لمسة وفاء وعرفان للأستاذ الجليل حسن التوم

  • March 25, 2026 3:53 PM
    Message # 13613729
    Anonymous member (Administrator)

    يتقدّم مجلس الإدارة و الفريق التنفيذي للجالية السودانية الأمربكية بمنطقة هيوستن الكبرى بأسمى آيات الشكر و التقدير لعضو مجلس الإدارة، و الرائد في تأسيسها، الأخ و الوالد و المربي الأستاذ حسن التوم بمناسبة نيته لمغادرة للولايات المتحدة الأمريكية آخر الشهر الجاري مارس ٢.٢٦ بمشيئة الله 

    لقد استقبلنا قرار أستاذنا حسن بالعودة إلى أرض الوطن العزيز بمزيج من الحزن على فراقه، و السعادة بلقائه المرتقب بالأهل على أرض السودان الحبيب، و الاعتزاز بما قدّمه من دور عظيم و عطاء لا يُضاهى 

    و لا يخفى على أحد دور الأستاذ حسن الريادي في المجتمع السوداني في هيوستن، إذ بذل الغالي و النفيس في خدمة أفراده دون مقابل، بل و بتواضع يعكس أصالة و عظمة الإنسان السوداني 

    من إسهاماته، على سبيل المثال لا الحصر 

                                إنشاء المدرسة السودانية التي ربطت الأطفال والمراهقين بلغتهم و ثقافتهم و مجتمعهم، و جمعت الأسر السودانية في كيان واحد لأكثر من عشرين عاماً

                             المساهمة في تأسيس مجموعة «ربوع السودان» لاحتواء و تطوير مواهب و طاقات الأطفال و الشباب في المهجر

                        القيام بدور ريادي في إنشاء و قيادة الجالية السودانية الأمريكية في هيوستن والمبادرات المشابهة على مدى ثلاثة عقود

                         إنشاء نادي الصيد «حواتة بلا حدود» الذي استقطب العديد من الشباب

    و على الصعيد الاجتماعي، كان الأستاذ حسن – ولا يزال – من أصحاب الأثر البالغ في احتواء المهاجرين الجدد، و مدّ يد العون لكل أفراد المجتمع السوداني في هيوستن، و القيام بالواجبات الاجتماعية في مختلف المناسبات. و قد عُرف بيته بأنه واحة وملتقى مفتوح للجميع، و قبل أن يفتح بيته، فتح قلبه، فكان مثالاً في الكرم، و البشاشة، و نقاء السريرة، و السخاء، و ما زال يقدم لنا ولأبنائنا و بناتنا نموذجاً حياً لسمو الأخلاق السودانية و جمال الروح و التواضع و العطاء و الإنجاز في هد.

    تعجز الكلمات عن الإحاطة بمعاني الشكر و الامتنان لك، أخانا و معلمنا و أستاذنا حسن التوم. جزاك الله عنا و عن جميع أفراد المجتمع السوداني في منطقة هيوستن و ما حولها و عن الأجيال التي تعلمت الكثير منك و تربت على يدك الكريمة خير الجزاء، و بارك فيك و في أثرك الطيب في أرض المهجر الواسعة الذي سيبقى في القلوب.

    عوداً حميداً إلى أرض الوطن الحبيب، و إقامة طيبة بين الأهل و الأحباب، و كتب الله لك دوام العطاء و التوفيق و السعادة لك ولأسرتك الكريمة أينما حللتم و ارتحلت

    ولا نقول وداعاً، بل إلى لقاء قريب بإذن المولى عز و جل 

    مع خالص الشكر للأخ حيدر ابو علامة لتزويدنا بالمعلومات و إلقاء  الضوء على إسهامات  الأستاذ حسن و تاريخه الثري في هيوستون 

    أعضاء مجلس الإدارة و الفريق التنفيذي للجالية السودانية الأمريكية بمنطقة هيوستون الكبرى


  • March 25, 2026 4:22 PM
    Reply # 13613739 on 13613729
    حيدر أبوعلامة

    الخليفة حسن وتداعيات الرجوع الي مقاشي

    لعل اهم محطات العطاء في رحلة الاستاذ حسن التوم في هيوستن هي انشاء المدرسة السودانية والتي كانت بمثابة الفنار لركبنا في ليل مظلم وبحر متلاطم الامواج. لاكثر من عشرين عاما عملت المدرسة علي ربط الطلاب بموروثهم الثقافي والاجتماعي. وكانت ملتقى للطلاب وأسرهم يقضون فيها أوقاتا طيبة. واليوم طلابها في الجامعات والمعاهد العليا

    لعب الاستاذ حسن دوراً فاعلا ومهما في تكوين مجموعة ربوع السودان. والتي عملت علي تفجير إبداعات شباب المهجر الفنية والأدبية وكانت علي وعد بنجاح باهر لو أنها حظيت بالرعاية والسقيا

    كان الاستاذ حسن من الأعضاء المؤسسين للمنظمة السودانية الأمريكية لهيوستن الكبري والتي عملت علي تسهيل النقلة النوعية لانسان المهجر الي الاندماج في مجتمعه الجديد. حيث انه لم يدخر مالا ولا جهدا لجعل ذلك ممكناً. كان يهتم بزيارة المريض واستقبال الوافد وتنظيم الفعاليات المجتمعية. كان منزله بمثابة الديوان يحضر الجميع اليه من غير ميعاد او ترتيبات خاصة فيجدون الوجه البشوش وحفاوة اهل السودان الاصيلة . يدعو الجميع في الأعياد والمناسبات الخاصة. الكل في هيوستن يعرف من هو حسن التوم. الود محفوظ لديه اختلفت ام اتفقت معه ما كشر عن ناب ولا رفع بالعداوة صوتا، خلوق مهذب في تعامله مع الآخرين. لا يتأبط شراً ولا يبيت غدراً ولا يمسك ثارات قديمة

    ما غاب السودان واهله عن قلب حسن يوما، حمله في صالات المغادرة ومرافيء المنفي. نظم المساهمات المالية لمتضرري الفيضانات في الأعوام ٢٠١١ و ٢٠٢٢ و لشباب الثورة في ٢٠١٤ و٢٠١٩

    ثم قام بإنشاء نادي الصيد حواتة بلا حدود والذي انضم اليه العديد من شباب الجالية

    لقد غيّبنا الخليفة حسن في مجاهيل الهوي وضرب حولنا من الأشواق سور وسنظل نحفظ له كل الود والمحبة. فياعزيزي مثلما تغيب الشمس يذهب الأحباب كل في طريق و مثلما تشرق غدا يبقي الأمل في اللقاء مرة اخري. لا نقول وداعا ولكن الي لقاء قريب. وشكراً لك فقد أثريت حياتنا بكل جميل وطيب

    حيدر أبوعلامة

Powered by Wild Apricot Membership Software